كريم نجيب الأغر
36
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
والرسم الذي وضعه ( بوفون BUFFON ) عام 1749 م ( انظر الصورة رقم : 11 ) للسائل المنوي البشري ( انظر إلى الشكل في الجزء الأعلى ) ، والسائل المنوي للكلب ( انظر إلى الشكل في الجزء الأسفل ) ، بما في ذلك بعض سائل من أنثى كلب لم تخصّب بعد ، هو مثال ثان على أن الخيال كان يلعب دورا كبيرا في فهم عملية تخلق الجنين البشري . ( CS ) ( 11 ) - التناسل وفقا للعالم بافون ( 1749 م Buffon ) . يمثل الشكل ( A ) المني البشري مخلوطا بماء المطر بغية عزل ما يحتويه من خيوط للسماح بانفصال الأجسام الصغيرة . الشكل ( B ) المني نفسه بعد تركه فترة من الوقت ليصبح أكثر سيولة . الشكل ( C ) مأخوذ عن ذكر كلب . الشكل ( D ) من أنثى كلب لم تخصب بعد . وفي عام 1745 م عادت الأنظار لتتجه إلى البويضة على أنها تحمل الجنين بصورة مصغرة ، وذلك عندما اكتشف العالم ( بونيه CHARLES BONNET ) أن بويضات الحشرات يمكنها التطور إلى أجنّة كاملة دون الحاجة مطلقا إلى الذكر ، وتدعى هذه الطريقة : ( الولادة بدون أب PARTHENOGENESIS ) « 1 » .
--> ( 1 ) كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، محمد علي البار ، ص 188 ، بتصرف .